سالم صالح" يبحث مع "بن عمر " و نبيل خوري أهمية انعقاد مؤتمر "جنوبي ـ جنوبي"
أكد مبعوث الأمم المتحدة في اليمن السيد جمال بن عمر على أهمية انعقاد مؤتمر جنوبي ـ جنوبي للخروج برؤية مشتركة وقيادة مشتركة لحضور مؤتمر الحوار الوطني لحل القضية الجنوبية جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه المناضل سالم صالح محمد عضو مجلس الرئاسة الأسبق مساء يوم أمس الخميس مع "بن عمر" حيث أكد الطرفين على أهمية انعقاد المؤتمر الجنوبي ـ الجنوبي للخروج برؤية موحده وقيادة موحدة تمتلك الحد الأكبر من التمثيل تشمل كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية وكافة الهيئات والمكونات الجنوبية دون استثناء أو إقصاء لأحد في الداخل والخارج برعاية الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية .
هذا ويُنتظر من جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن تحديد موعد ومكان لقاء القيادات الجنوبية، وفقا لمخرجات لقاء دبي، الذي أشار سابقاً إلى أن الباب ما زال مفتوحاً لالتحاق عدد من القيادات الجنوبية بمؤتمر الحوار الوطني الشامل في صنعاء، لأن الآلية الموجودة في إطار مؤتمر الحوار الوطني فرصة تتاح للجنوبيين ككل ليقدموا جميعاً مشاريعهم وآراءهم أياً كانت، وأكد أن المطالبة بالانفصال واستعادة الدولة وتقرير المصير، لا أحد يمانع أن يطرح مثل هذا الطرح، ليقنعوا الآخرين بأن هذا هو الحل للقضية في الجنوب
على الصعيد نفسه بحث المناضل سالم صالح محمد أخر تطورات الوضع في اليمن وإيجاد حل للقضية الجنوبية مع السيد نبيل خوري نائب السفير الأمريكي الأسبق في اليمن ، أستاذ في جامعة الدفاع الوطني الأمريكي، ومدير مكتب معلومات الأبحاث للشرق الأدنى وجنوب آسيا في وزارة الخارجية الأمريكية. الذي أكد على ضرورة انعقاد مؤتمر جنوبي ـ جنوبي للخروج برؤية موحده موضحا انه سوف يصل في القريب العاجل للمنطقة والتواصل عن قرب لمجريات الأوضاع في اليمن .
يذكر أن سيد خوري وهو دبلوماسي أمريكي من أصول لبنانية تمكن من فهم الفوارق الدقيقة في المجتمع اليمني لأنه يتحدث العربية ولتمكنه من بناء علاقات صداقه مع مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية اليمنية.
وتحدث السيد "نبيل خوري" في لقاء صحفي مع الزميل "خالد الهمداني" عن الأسباب التي أسقطت الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السلطة، كما حلل الدكتور خوري وضع اليمن السياسي بالذات دور الرئيس عبدربه منصور هادي. كما تحدثنا عن حلفاء عائلة صالح في الوطن وعن دور عائلة الأحمر في الفترة الانتقالية. وفي الإطار ذاته، عبر السيد خوري عن دهشته من اختيار ٥٦٥ شخصاً للمشاركة في الحوار الوطني واعتبر الحوار خطوة ابتدائية نحو التغيير الديمقراطي في اليمن. أما عن دور السفارة الأمريكية في السياسة اليمنية الداخلية فقال إن اليمنيين يضخمون من الدور الأمريكي، لأن صنع القرار هو في أيدي الشعب اليمني.
وتحدث "خوري" عن توازن القوى الدولية في البلاد واعتبر الفترة الحالية متقلبة، ولكن في وضع أفضل مما كانت عليه عندما كان العالم مستقطباً بين الولايات المتحدة واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
وعبر في الحوار الصفي الذي نشره "المصدر أونلاين" عن تطلعاته للمستقلين والشباب اليمني ولا يزال السيد خوري متفائلاً للمرأة اليمنية التي تشارك في المرحلة الانتقالية، معتبراً بأن المستقبل لابد أن يكون للأفضل.
المزيد >>
سالم صالح محمد: نقرأ انسحاب الصريمة كموقف رافض لما يجري في أروقة مؤتمر الحوار الوطني
علق المناضل سالم صالح محمد عضو مجلس الرئاسة الأسبق حول انسحاب نائب رئيس لجنة الحوار الشيخ احمد الصريمة من الحوار الوطني في صنعاء قائلا:
لقد سبق وان أعلنا وفي أكثر من مناسبة أن أي حوار يتم لبحث القضية الجنوبية من الضروري أن تتم تهيئه الظروف اللازمة لنجاحه بما يتناسب وحجم هذه القضية ومعالجه جذورها الحقيقية الممتدة من عام ١٩٦٧م.
مضيفا: وأن يكون الحوار حوارا نديا بين الطرفين الشمالي- والجنوبي ومحصورا في معالجه وبحث هذه القضية ، مؤكدا : على ضرورة أن يسبق ذلك حوارا جنوبيا- جنوبيا من خلال مساهمه جميع القوى و الأطراف في الجنوب لتوحيد رؤاهم بإشراك كافه القوى السياسية والاجتماعية ولتحقيق المصالحة الوطنية الجنوبية على قاعدة التسامح والتصالح واحترام التنوع والتعايش والاعتراف بالأخر ، وهذا ما كان ينبغي أن يتم قبل الوحدة، وبالمقابل أجراء نفس الحوار بين القوى السياسية في الشمال لإنهاء ملف الصراعات الممتدة منذ عام ١٩٦٢ وبنتيجة ذلك يمكن أجراء الحوار الندي لإنهاء مسببات وعوامل وملفات الصراع بين قوى الشمال والجنوب والاتفاق على حل تاريخي يؤسس لمستقبل أفضل للجميع .
وقال سالم صالح محمد عضو مجلس الرئاسة الأسبق في ختام حديثة :ما يجري حاليا ليس سوى تكرار لنفس الموقف من الجنوب باعتباره فرعا لا بد أن يعود للأصل وهو ما فرضته حرب ١٩٩٤ الظالمة ، حيث وضعت القضية الجنوبية على جدول أعمال المؤتمر باعتبارها قضيه ملحقه شأنها شأن المواضيع الداخلية الأخرى وفقا للمبادرة الخليجية التي وضعت أصلا لتسويه الأوضاع السياسية ومنع التدهور بين الأطراف المتصارعة في السلطة وليس لحل القضية الجنوبية .
ومع كل ذلك سعى بعض الأخوة للمشاركة وطرحوا عدد من النقاط المطلوب تنفيذها على الواقع لتهيئه الأجواء والظروف المناسبة في حدودها الدنيا على اقل تقدير ، والملاحظ أن هناك ضغوطا شديدة يتعرض لها المشاركين بما في ذلك رئاسة الحوار ، ومن هنا نقرا انسحاب الأخ احمد بن فريد الصريمة من مؤتمر الحوار كموقف رافض لما يجرى في أروقه المؤتمر من قبل القوى المتنفذة حتى ألان، وهو ما يؤكد صحة طرحنا ،لان نجاح أي معالجه لأي موضوع مرتبطة بمعالجه الأسباب الحقيقة والجوهرية لنشوء وليس للنتائج فقط .
المزيد >>