| 
الغربة ليست وطناً
تتضمن الكتابات الواردة في الكتاب خواطر أدبية عكست هواجس التفكير الوجداني بالوطن اليمني. فقد كانت (الثقافة اليمنية) بالنسبة لي إحدى الملاجئ الدافئة وإحدى الوسائل الجميلة للتواصل مع الوطن. هذا الكتاب "الغربة ليست وطناً" يشهر جزء من الحقائق التي ذكرتها ورؤيتي التي ظلت ملازمة لي ولمواقفي ومشاعري تجاه الوطن ورغبة العودة إليه والاستقرار فيه دأئماً.
|